
95- وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يمسن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء» متفق عليه، واللفظ لمسلم.
96- وعن سلمان رضي الله عنه قال: «لقد نهانا رسول الله ﷺ «أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو عظم» رواه مسلم.
96- وعن سلمان رضي الله عنه قال: «لقد نهانا رسول الله ﷺ «أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو عظم» رواه مسلم.
97- وللسبعة من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه «لا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها بغائط ولا بول، ولكن شرقوا أو غربوا».
97- وللسبعة من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه «لا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها بغائط ولا بول، ولكن شرقوا أو غربوا».
98- وعن عائشة -رضي الله عنها-، أن النبي ﷺ قال: «من أتى الغائط فليستتر» رواه أبو داود.
98- وعن عائشة -رضي الله عنها-، أن النبي ﷺ قال: «من أتى الغائط فليستتر» رواه أبو داود.
99- وعنها -رضي الله عنها- أن النبي ﷺ كان إذا خرج من الغائط قال: «غفرانك» أخرجه الخمسة. وصححه أبو حاتم، والحاكم.
99- وعنها -رضي الله عنها- أن النبي ﷺ كان إذا خرج من الغائط قال: «غفرانك» أخرجه الخمسة. وصححه أبو حاتم، والحاكم.
100- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «أتى النبي ﷺ الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، ولم أجد ثالثا. فأتيته بروثة. فأخذهما وألقى الروثة، وقال: «هذا ركس» أخرجه البخاري. زاد أحمد والدارقطني: «ائتني بغيرها».
100- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «أتى النبي ﷺ الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، ولم أجد ثالثا. فأتيته بروثة. فأخذهما وألقى الروثة، وقال: «هذا ركس» أخرجه البخاري. زاد أحمد والدارقطني: «ائتني بغيرها».
101- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله ﷺ نهى أن يستنجى بعظم، أو روث، وقال: «إنهما لا يطهران» رواه الدارقطني وصححه.
102- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه» رواه الدارقطني. 103- وللحاكم: «أكثر عذاب القبر من البول» وهو صحيح الإسناد.
102- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه» رواه الدارقطني. 103- وللحاكم: «أكثر عذاب القبر من البول» وهو صحيح الإسناد.
104- وعن سراقة بن مالك رضي الله عنه قال: «علمنا رسول الله ﷺ في الخلاء أن نقعد على اليسرى، وننصب اليمنى» رواه البيهقي بسند ضعيف.
95- وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يمسن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يتمسح من الخلاء بيمينه، ولا يتنفس في الإناء» متفق عليه، واللفظ لمسلم.
96- وعن سلمان رضي الله عنه قال: «لقد نهانا رسول الله ﷺ «أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو عظم» رواه مسلم.
96- وعن سلمان رضي الله عنه قال: «لقد نهانا رسول الله ﷺ «أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو عظم» رواه مسلم.
97- وللسبعة من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه «لا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها بغائط ولا بول، ولكن شرقوا أو غربوا».
97- وللسبعة من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه «لا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها بغائط ولا بول، ولكن شرقوا أو غربوا».
98- وعن عائشة -رضي الله عنها-، أن النبي ﷺ قال: «من أتى الغائط فليستتر» رواه أبو داود.
98- وعن عائشة -رضي الله عنها-، أن النبي ﷺ قال: «من أتى الغائط فليستتر» رواه أبو داود.
99- وعنها -رضي الله عنها- أن النبي ﷺ كان إذا خرج من الغائط قال: «غفرانك» أخرجه الخمسة. وصححه أبو حاتم، والحاكم.
99- وعنها -رضي الله عنها- أن النبي ﷺ كان إذا خرج من الغائط قال: «غفرانك» أخرجه الخمسة. وصححه أبو حاتم، والحاكم.
100- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «أتى النبي ﷺ الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، ولم أجد ثالثا. فأتيته بروثة. فأخذهما وألقى الروثة، وقال: «هذا ركس» أخرجه البخاري.
زاد أحمد والدارقطني: «ائتني بغيرها».
100- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «أتى النبي ﷺ الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، ولم أجد ثالثا. فأتيته بروثة. فأخذهما وألقى الروثة، وقال: «هذا ركس» أخرجه البخاري.
زاد أحمد والدارقطني: «ائتني بغيرها».
101- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله ﷺ نهى أن يستنجى بعظم، أو روث، وقال: «إنهما لا يطهران» رواه الدارقطني وصححه.
102- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه» رواه الدارقطني.
103- وللحاكم: «أكثر عذاب القبر من البول» وهو صحيح الإسناد.
102- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه» رواه الدارقطني.
103- وللحاكم: «أكثر عذاب القبر من البول» وهو صحيح الإسناد.
104- وعن سراقة بن مالك رضي الله عنه قال: «علمنا رسول الله ﷺ في الخلاء أن نقعد على اليسرى، وننصب اليمنى» رواه البيهقي بسند ضعيف.